الذهبي
169
سير أعلام النبلاء
إن كنت فيما تدعي صادقا * فاذكر أبا بعد الأب الرابع ( 1 ) وإن ترد تحقيق ما قلته * فانسب لنا نفسك كالطائع أولا دع الأنساب مستورة * وادخل بنا في النسب الواسع فإن أنساب بني هاشم * يقصر عنها طمع الطامع ( 2 ) وصعد مرة أخرى ، فرأى ورقة فيها : بالظلم والجور قد رضينا * وليس بالكفر والحماقه إن كنت أعطيت علم غيب * فقل لنا كاتب البطاقة ثم قال ابن خلكان : وذلك لأنهم ادعوا علم المغيبات . ولهم في ذلك أخبار مشهورة ( 3 ) . وفتحت للعزيز حلب وحماه وحمص . وخطب أبو الذواد محمد بن المسيب بالموصل له . ورقم اسمه على الاعلام والسكة سنة 383 ، وخطب له أيضا باليمن وبالشام ومدائن المغرب ( 4 ) . وكانت دولة هذا الرافضي أعظم بكثير من دولة أمير المؤمنين الطائع ابن المطيع العباسي . قال المسبحي ( 5 ) : وفي سنة ثمانين ، أسس جامع القاهرة ( 6 ) . وفي
--> ( 1 ) في الأصل : السابع ، وما أثبتناه من " وفيات الأعيان " : 5 / 373 . ( 2 ) " وفيات الأعيان " : 5 / 373 . ( 3 ) " وفيات الأعيان " : 5 / 373 - 374 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) انظر ص 150 تعليق ( 6 ) . ( 6 ) وأتمه ابنه الحاكم . انظر " خطط المقريزي " : 2 / 277 .